علامات وأعراض مرض كثرة المنسجات

يتحدث أي طبيب عن الأعراض للحديث عن علامات المرض. يمكنك أنت بنفسك ، تصور بعض العلامات ، لكن يجب القيام بفحوصات معينة للكشف عن البعض الآخر.
تختلف أعراض داء كثرة المنسجات من مريض لآخر. يتعلق الامر عند اغلب المرضى ، بواحد أو اثنين من العلامات والأعراض التي سنتطرق لها فيما بعد. سيكون الطبيب مهتم اذا ما قلت له الاعراض التي لاحظتها بنفسك.

بالنسبة للعظام

تكون العظام مصابة عند80 ٪ من الأطفال الذين يعانون من كثرة المنسجات. هذا يعني أن أربعة من الأطفال المصابين بكثرة المنسجات من 5 لديهم علامات على مستوى العظام. يتعلق الأمر بتجويف وأحيانا بحدابات، ويكون مؤلما أحيانا. يكون من النادر هناك كسر، اي ان العظم يكسر بسبب كثرة المنسجات. يطلق على الأطباء المتخصصين في أمراض العظام جراحي تقويم العظام.

هناك العديد من الأمراض يمكن أن تسبب مشاكل على مستوى العظام لذلك يريد الأطباء أن يتأكدوا جيدا من أنه يتعلق الأمر بكثرة المنسجات. هذا هو السبب في اقتراحهم القيام بخزعة للعظام قبل البدء في العلاج.

ولكن إذا تكسر العظم أو كان مهدد بالكسر، قد يكون من الضروري القيام بتجبير للذراع أو الساق المصاب بهذا المرض أو ارتداء مشد العظم إذا كان العظم المصاب يوجد على مستوى الظهر. هذا الأمر غير مقلق لأن عظام الأطفال تتعافى بسرعة والعظم المعاد تكون له نفس صلابة العظم الذي لم يخضع للكسر. وخلال الوقت اللازم لإعادة تشكيل العظم، سوف يساعدك أخصائي العلاج الطبيعي، لأنه يعرف الحركات التي عليك القيام بها لكي تعيد أعضائك إمكاناتها الكاملة. يعلم ايضا اخصائي العلاج الطبيعي كيفية تعليمك المشي على عكازين وبناء عضلاتك.

بالسبة للجلد

تتم اصابة الجلد عند واحد من بين ثلاث أطفال مصابين بكثرة المنسجات. ويمكن رؤية هذا من خلال وجود طفح يتطور وينتشر بشكل أسرع. بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يتسبب مرض كثرة المنسجات في تكوين صفيحة أو تهيج حيث يكون الجلد احمر وجاف ومتقشر ، قد يكون هناك امبولات ، على شكل جيباب تحتوي على سوائل، مثل قشور الحليب على جمجمة المولود الجديد؛ الْتِهابُ الجِلْدِ الحِفاظيّ، وتوجد في بعض الأحيان على مستوى طيات المفاصل. عندما تستمر رغم الرعاية المعتادة، يصف الأطباء خزعة، التي يمكن أن تبين أن الأمر يتعلق بمرض كثرة المنسجات. لذا، فإن العلاج الموصوف من قبل طبيب الأمراض الجلدية الذي هو متخصص الجلد، أو الطبيب المكلف بكثرة المنسجات يشفي هذه التشوهات الجلدية ، ولكن بأدوية مختلفة جدا.

بالنسبة للأذنين

يمكن أن يكون هناك عدوى أو سيلان على مستوى أذن واحدة أو كلتا الأذنين بسبب كثرة المنسجات.

هناك العديد من الأطفال كان لديهم عدوى على مستوى الاذن و بشكل خاص التهاب الأذن. عندما يكون هناك التهاب في الأذن الوسطى، تشكل الميكروبات التي تتراكم وراء الطبل القيح الذي من الصعب افراغه. وهذا يضر! إذا كان التهاب الأذن سببه كثرة المنسجات، فان الأطباء يعرفون علاجه كذلك.

بالنسبة للأعضاء الداخلية

يمكن ان تصيب أيضا كثرة المنسجات الأعضاء الداخلية مثل الكبد والطحال ونقي العظم والرئتين. هذا يمكن أن يسبب الإسهال والحمى وفقدان الوزن .

العطش والتبول المستمر

إذا أصابت كثرة المنسجات الغدة النخامية، يمكن أن تسبب مشاكل هرمونية بما في ذلك البُوالَةُ التَفِهَة . ونحن ندرك أن هذا يمكن أن يتحقق إذا كنا عطشى بشكل مفرط، عطاش، وإذا كان لدينا في كل الوقت رغبة في التبول او بوال.

النمو والبلوغ

يتعلق الأمر بالغدة النخامية، خاصة، والتي توفر للطفل الهرمونات التي يحتاجها للنمو ولكي يصبح بالغا. يمكن لكثرة المنسجات أن تصيب الغدة النخامية و بالتالي تقوم بكبح النمو والتحول إلى البلوغ.

الاصابات الاقل شيوعا لكثرة المنسجات

  • يمكن لإصابة العين أن تسبب مشاكل في الرؤية، او جحوظ حيث تبدو العين أكبر.
  • يمكن أن تؤدي إصابة الأسنان إلى سقوطها ، أما إصابة اللثة فقد تؤدي الى انتفاخها.
  • هناك إصابات استثنائية لكل من الدماغ والنخاع والتي يمكن أن تسبب فقدان التوازن، وحركات لا تنفد بالطريقة التي نريدها، و صعوبة أكثر في التركيز.
  • هناك أيضا أعراضا عامة لكثرة المنسجات مثل الحمى أو الشعور بالضعف.

لا يبدو بعض الأطفال المصابين بكثرة المنسجات مرضى وبالتالي يصعب التفكير في هذا المرض .